06-08-1974
المساء
جسم اكاديمى
رسم او تصوير لجسم عار بحجم يبلغ حوالى نصف الحجم الطبيعى فى الغالب يرسم اساسا لاغراض تعليمية او تدريبية وليس كعمل فنى .
اكريليك
الوان اكريليك – وهى على وجه الدقة الوان زيت تتكون من مستحلب بوليمر فينيل اكريليك .. وهى تركيبته جديدة كلية تسمح بتكوين خليط من الوان الزيت التقليدية وتكنيك الالوان المائية بها يكون مستحلبا بلاستيكيا يمكن اذابته فى الماء بطريقة يمكن – فى النهاية – ان تستخلص منها مادة لونية جديدة بالغة الرقة والشفافية كالالوان المائية التقليدية وفى الوقت ذاته فانه يمكن ايضا استخدام صبغات بالغة الكثافة .. كما فى التصوير الزيتى بالالابريما وهناك ايضا وسيط خاص من البوليمر له وقاية مشابهة وقليلة الزيت فى التصوير الزيتى .. وقد قيل ان مواده التركيبية تتميز بصفة الدوام ويمكن – فى الغالب – التعامل بها مع اى سطح ، ولكن ربما كان الوقت مبكرا لتقرير هذا بصفة قاطعة .
التصوير الحدثى
هو عملية سكب واغراق اللوحة بالالوان . وينطلق مفهومه الاساسى من ان « اللا وعى » يسيطر على الفكر الواعى لانتاج عمل فنى . ذهب البعض الى ان هذا التكنيك يرجع استخدامه لاول مرة الى « ليوناردو » الذى اقترح استخدام الاصباغ بنثرها على الحائط كمحرك لعملية التصميم . ولعل الفارق الاساسى بين الاسلوبين الاسلوبيين « القديم والمعاصر » هو ان « ليوناردو » استخدم هذا التكنيك بغرض واحد : كوسيلة لاثارة كوامن الخيال الخالق وليس كفاية فى حد ذاته . ويجب ملاحظة انه لا ينبغى الخلط بين التصوير الحدثى وبين ذلك النمط العقلانى من الفن التجريدى الذى يحتم وجود شىء من الفكر الواعى . غير ان انصار التصوير الحدثى يدفعون بأن جمال حركة الالوان فى يد الفنان « الكاليجرافى » يعد تبريرا كافيا لوجوده كفن متميز عن البقعية . « انظر بولوك وتوبى » .
لامبير – سيجسبير ادم
١٧٠٠ – ١٧٥٩ . نحات فرنسى سافر الى « روما » فى عام ١٧٣٢ حيث فاز فى مسابقة تصميم « نافورة تريفى » « ١٧٣١ » التى لم يقم بتنفيذها . وفى عام ١٧٣٣ عاد الى باريس وكانت لوحته « نبتون يهدىء الامواج » ١٧٣٧ . اللوفر ، سببا فى احتضان الاكاديمية الفرنسية له .. وهى لوحة مأخوذة مباشرة عن « بيرنينى » بينما وصفت لوحته « نبتون » « بفرساى » بانها تنتمى ايضا الى عصر الباروك .. وقد نشر نماذج مختارة من اعمال النحت الاغريقى والرومانى بعنوان « مجموعة المنحوتات القديمة .. باريس ١٧٥٤ » .
بيتر ايرتسن
١٥٠٨-٩ – ١٥٧٥ . ولد فى امستردام وسار كمصور على طريق الاضافة الى تراث تصوير الحياة اليومية للفلاحين « چنر » الذى وضع « بروجل » اسسه ، غير انه لم يكن متأثرا باعمال الرومانتيين فى « الشمال » وفى حوالى عام ١٥٣٥ استقر فى « انتورب » حيث تزوج والتحق بالجلد . غير انه عاد الى امستردام فى عام ١٥٥٦ ربما لسبب دينى . وقد لحق الدمار بكثير من لوحاته خلال الاضطرابات الدينية التى اندلعت فى عام ١٥٦٦ . بيد ان البقاء – رغم ذلك – كان نصيب العديد من اعماله التى تصور فى اغلبها – مشاهد من المطبخ او من حياة كل يوم « چنر » فى مقدمة الصورة مع خلفية دينية « مثل . المسيح فى منزل مارثا ومارى» .. ولقد كان تصويره للطبيعة الصامتة يحتل مكانا بالغ الاهمية فى تطوير اسلوب تصوير حياة كل يوم فى بلدان الاراضى الواطئة بل وحتى فى ايطاليا . بل لقد ذهب البعض الى انه قد ترك تأثيره على اعمال كل من « كارافاجيو » وفيلا سكويز . برغم انه يصعب التأكد من كيفية تعرفهم على اعماله فى الوقت الذى تبرز فيه « باسانو » كمصدر اكثر طبيعية لاعمالهما – على الاقل لاعمال « كارافاجيو » . اما لوحاته الدينية الباقية – فبينما اضمحل تأثيرها – تظهر معالم التراث الواقعى الصلب والتماسك للفن فى بلدان الاراضى الواطئة . وقد كان ابن اخ زوجته « يواقيم بيوكيلير » تلميذا له هناك اعمال له فى امستردام . متحفها ، ومتحف مايرفان دين برج ، وفى برلين ، وبرمنجهام ، وبروكسل ، وكوبنهاجن ، وكراكوف وجنوا ، وليننجراد ، وبيزارو وروتردام وستوكهولم ، واوبسالا . انجامة . وفى فيينا .
افرو
ولد فى ١٩١٢ .. مصور تجريدى ايطالى اسمه الحقيقى هو « افروباز الديللا » يعيش فى « روما » ، غير ان اسلوبه يفيد من « بيكاسو » . وبراك . عمل فترة طويلة فى الولايات المتحدة . له لوحات جدارية زيتية فى « البنك الاهلى بلا فورو » روما وهناك لوحة تصوير فى برلين ورسم فى لندن « تيت » ..
ترجمة : الفاروق عبد العزيز
يرجى الانتظار 5-10 ثواني للتحميل
[real3dflipbook id=’42’]

